التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصر محمد على باشا بشبرا

شهد قصر محمد على باشا أحداثا تاريخية مهمة في تاريخ مصر الحديثة، وهو في حد ذاته تحفة معمارية نادرة علي مستوي العالم خاصة أنه جمع في عمارته وفنونه بين العالمين الغربي والإسلامي، ويبلغ عمره 200 عام. وجاءت عمارة قصر شبرا علي نمط جديد لم تعرفه مصر من قبل، وساعدت المساحة الشاسعة للموقع الجديد على اختيار طراز معماري من تركيا، هو طراز قصور الحدائق والذي شاع في تركيا علي شواطئ البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة، ويعتمد هذا التصميم في جوهره علي الحديقة الشاسعة المحاطة بسور ضخم تتخلله أبواب قليلة العدد، وتتناثر في هذه الحديقة عدة مبان، كل منها يحمل صفات معمارية خاصة. ويرصد «المصري اليوم لايت» 4 حكايات من قصر محمد علي باشا في شبرا. الحكاية الأولى: حقول التجارب الزراعية – في يناير 1809، اختار محمد على باشا مكانا بعيدا عن المحروسة ووقع نظره على موقع على شاطئ النيل مباشرة بمنطقة شبرا بلغت مساحته حوالي 50 فدانا، واستولى على عدة قرى وإقطاعات، وبدأ في بناء القصر وتميز بحدائقه الشاسعة التي تحيط به، وغرس فيها البساتين والأشجار. – أهم ما يميز القصر البركة الكبيرة التي تسير فيها الزوارق م...

أجمل فيديو لذكريات شبرا

«شبرا مصر» ذكريات مدحت العدل ترسخ جانبا من التاريخ

"مكانش الحلم أكون دكتور ولا مهندس ولا حاجة وكان نفسي أعيش وأكون في فن الحياة حاجة"، هذه كانت أقصى أحلام الطفل مدحت العدل وهو في التاسعة من عمره، حيث أراد أن يصنع فارقا في فن الحياة لا أن يمر على هذه الدنيا مرور الكرام، وهو ما تحقق في ديوانه الصادر حديثًا عن دار نهضة مصر والذي حمل عنوان "شبرا مصر".  يصحبنا الدكتور والشاعر والسيناريست مدحت العدل من خلاله عبر ٣٣ قصيدة عامية سهلة ممتنعة في رحلة مع ذكرياته مع أشخاص مشهورين ومهلمين وآخرين لم يتركوا أثرا يذكر في الحياة لكنهم ألهموا مدحت الطفل ليكتب عنهم قصائد تخلد ذكراهم. كازنتراكس ومنديلا وجاهين  تناول العدل في ديوانه عدد من الشخصيات العالمية مثل نيقوس كازانتراكس الذي تعرف عليه وهو في الـ١٦ من عمره بقراءة روايته الشهيرة "زوربا اليونانى" ليحقق من خلالها ما احتاجه العدل آنذاك الا وهو التمرد والثورة على الثوابت والمعتقدات وهو ما ناسب مراهقته المتمردة . كما حظي نيلسون مانديلا بقصيدة في الديوان رآه فيها العدل بمنظور مختلف عن مناضل ضاع من عمره ٢٧ عاما في غياهب السجون وخرج أملا في تغيير لم يتحقق حيث قال عنه...

شبرا ... ساحرة القلوب

لشبرا مذاقها الخاص وأجواؤها الحميمة وسمعتها الفريدة بين أحياء القاهرة. أبناء شبرا يعتزون بانتمائهم إليها ويفتخرون به إلى الدرجة التي تجعل بعض المغنيين الشعبيين يخصصون لشبرا وأهلها أغنيات كانت هي بداية شهرتهم، وكأنها كانت جواز مرورهم إلى فئات الشعب، من شعبان عبد الرحيم الذي جمع أسماء شوارع شبرا المعروفة في أغنية كانت سبب صيته منذ حوالي ١٥ عاماً اسمها ’أحمد حلمي‘: «’أحمد حلمي‘ اتجوز ’عايدة‘.. كتب الكتاب ’الشيخ رمضان‘.. وكان شاهد ’العسال‘.. وجابوا الشمع من ’العطار‘» إلى ريكو الذي غازل ’بنات شبرا‘ في أغنيته المعروفة. وشبرا لا تُذكر إلا مع صورة ذهنية لها كمركز لأكبر عدد من الأقباط في القاهرة. وفيما سبق، قبل أن يتم نقل سوق روض الفرج إلى مدينة العبور، كانت شبرا معروفة بكونها السوق الرئيسية للمدينة. وهي، بحكم موقعها شمالي القاهرة، مدخلها الذي يربطها بالوجه البحري، حيث تمر منها القطارات وخطوط المواصلات ما بين محافظات الدلتا والإسكندرية وبين العاصمة. وهي أيضاً وجهة لخط المترو الذي يحمل اسمها شبرا-الجيزة. إلا أن لشبرا –بجانب هذه الأهمية الجغرافية والحضور الحميم في الوجدان المصري– تاريخاً حض...