لشبرا مذاقها الخاص وأجواؤها الحميمة وسمعتها الفريدة بين أحياء القاهرة. أبناء شبرا يعتزون بانتمائهم إليها ويفتخرون به إلى الدرجة التي تجعل بعض المغنيين الشعبيين يخصصون لشبرا وأهلها أغنيات كانت هي بداية شهرتهم، وكأنها كانت جواز مرورهم إلى فئات الشعب، من شعبان عبد الرحيم الذي جمع أسماء شوارع شبرا المعروفة في أغنية كانت سبب صيته منذ حوالي ١٥ عاماً اسمها ’أحمد حلمي‘: «’أحمد حلمي‘ اتجوز ’عايدة‘.. كتب الكتاب ’الشيخ رمضان‘.. وكان شاهد ’العسال‘.. وجابوا الشمع من ’العطار‘» إلى ريكو الذي غازل ’بنات شبرا‘ في أغنيته المعروفة. وشبرا لا تُذكر إلا مع صورة ذهنية لها كمركز لأكبر عدد من الأقباط في القاهرة. وفيما سبق، قبل أن يتم نقل سوق روض الفرج إلى مدينة العبور، كانت شبرا معروفة بكونها السوق الرئيسية للمدينة. وهي، بحكم موقعها شمالي القاهرة، مدخلها الذي يربطها بالوجه البحري، حيث تمر منها القطارات وخطوط المواصلات ما بين محافظات الدلتا والإسكندرية وبين العاصمة. وهي أيضاً وجهة لخط المترو الذي يحمل اسمها شبرا-الجيزة. إلا أن لشبرا –بجانب هذه الأهمية الجغرافية والحضور الحميم في الوجدان المصري– تاريخاً حض...
حكايات اجمل و احلى ذكريات فى شبرا
تعليقات
إرسال تعليق