نعرف جميعا حى شبرا وهو الحى المكتظ بالسكان وهو
بوابة الدخول الى القاهرة شمالا للقادمين من محافظات الدلتا عبر الطريق الزراعى
ولحى شبرا تاريخ قديم فانها لم تكن ضمن احياء القاهرة ولكنها كانت ضاحية مثل
المعادى وحلوان ويرجع الفضل فى تعميرها الى مؤسس مصر الحديثة محمد على باشا
كانت شبرا فى الاصل جزيرة وسط النيل تعرف بجزيرة الفيل ومع مرور الزمن
وبسبب اطماء النيل اتصلت تلك الجزيرة بالرض لتصبح ارض شبرا وروض الفرج
ويعود
اسم شبرا الى الاسم المصرى القديم "شبرو " الذى حرف عن كلمة
"جبرو " القبطية ومعناها التل او الكوم وتعددت المناطق المعروفة باسم
شبرا فمنها شبرا مصر وشبرا البلد وشبرا المظلات وحدائق شبرا وشبرا الخيمة والتى
قال عنها المقريزى : انها تعرف بشبرا الخيمة او الخيام او الخيم لان الناس كانوا
يحتفلون على شاطئ النيل بها بذكرى عيد الشهيد .
وعن الاحتفال بعيد الشهيد قال المقريزى :كان يوجد بهذه القرية اى شبرا صندوق صغير من الخشب فى داخلة " اصبع شهيد " من شهداء النصارى اسمه الشهيد " انبا يجنس " محفوظ بها دائما فاذا كان ثان شهر بشنس من الشهور القبطية يخرجون الاصبع من الصندوق ويغسلونه فى بحر النيل لزعمهم ان النيل لا يزيد فى كل سنة حتى يلقوا فيه ذلك الاصبع ويسمون احتفالهم بذلك عيد الشهيد
وعن الاحتفال بعيد الشهيد قال المقريزى :كان يوجد بهذه القرية اى شبرا صندوق صغير من الخشب فى داخلة " اصبع شهيد " من شهداء النصارى اسمه الشهيد " انبا يجنس " محفوظ بها دائما فاذا كان ثان شهر بشنس من الشهور القبطية يخرجون الاصبع من الصندوق ويغسلونه فى بحر النيل لزعمهم ان النيل لا يزيد فى كل سنة حتى يلقوا فيه ذلك الاصبع ويسمون احتفالهم بذلك عيد الشهيد
اختار محمد على مكانا بعيدا عن المحروسة وبنى قصرا له بمنطقة شبرا على شاطئ النيل مباشرة وامر اولاده وافراد اسرته والامراء ببناء القصور والبيوت على امتداد الشارع المؤدى الى شبرا وكان القصر الذى بناه محمد على عام 1809 على مساحة 50 فدانا وكان اول مبنى فى مصر يضاء بغاز الاستصباح سنة 1829 واهم ما يميز القصر حدائقة الشاسعة التى تحيط به و من ابرز مافى القصر البركة الكبيرة التى تسير فيها الزوارق محاطة بتماثيل لاسود تخرج من انوفها المياه التىتصب فى البركة ولان هذه الفسقية كانت ابرز ما فى قصر شبرا اطلق العامة عليه قصر الفسقية .
ولشدة اهتمام محمد على بالقصر وحدائقة خصص ذو الفقار باشا كتخدا للاشراف عليهما كما امر ان تنقل الى جوارهما اسطبلات الخيول .
وفى عام 18477 اصدر محمد على امرا بشق طريق متسع يتم تمهيده بين مصر وشبرا حتى يكون مكانا للنزهة خارج القاهرة ولذلك كان القرار بان يكون هذا الشارع اعرض شوارع مصر واكثرها استقامة كما امر بغرس اشجار اللبخ والجميز على جانبى الشارع بامتداده من باب قنطرة الليمون ( كوبرى الليمون ) بالقاهرة وحتى شبرا وعرف بشارع شبرا وظل على هذا الحال الى ان تم نقل كثير من اشجارة الى شارع الهرم الذى انشأة الخديو اسماعيل بمناسبة زيارة الامبراطورة اوجينى لمصر فى الاحتفال بافتتاح قناة السويس وتم اعادة غرس هذه الاشجار وزراعتها فى طريق الاهرام للتخفيف من حده الشمس ومن الطريف ان الناس اطلقوا على ازهار شجر اللبخ اسم " ذقن الباشا " لجمال لحيتة !!
وكان يتم رش شارع شبرا مرتين يوميا بالمياه للتلطيف من حرارة الجو وتم تعيين العمال اللازمين للمحافظة على نظافة وجمال الشارع .
ومن اشهر القصور بشبرا قصر زينب هانم بنت محمد على باشا بشارع نفسهوقصر انجه هانم زوجة سعيد باشاوقصر النزهة التى شيده الخديو اسماعيل كاستراحةوللنزههوقصر شيكولاتىالحافل بالتماثيل النادرة


تعليقات
إرسال تعليق